تفسير الأحلام عبر الفيس بوك

مصطفى زهران من القاهرة

لا زال الموقع الإجتماعى "الفيس بوك" يملك المزيد من الأفكار والكثير من الأطروحات من خلال الكثيرين الذين وجدوه نافذة لهم يطلون علىها بأفكارهم وموضوعاتهم الجدلية وجذب جمهور كبيرمن شرائح متعدده ومتفرقة للتواصل معهم .
وفى تجربة جديدة وفريدة من نوعها أقدمت سيدة تدعى "غادة مظلوم" بإنشاء صفحة خاصة داخل "الفيس بوك" تحاول من خلالها الإجابة عن الأسئلة الملحة والتى تمثل لغزاً في جوهرها عند جمهور عريض من الناس نظراً لتناولها عالم الأرواح والأمور الغيبية والتي تنتمي في مجملها إلى باب الأحلام والرؤي التي يراها المرء حين نومه أو كما يقال بين اليقظة والمنام.
وتشرح غادة _التي تعد أحد المتخصصين المعدودين في هذا المجال _للأعضاء والمتصفحين لصفحتها عبر الفيس بوك الذين تجاوزوا الـ7 آلاف عضو الأسس التي تنطلق منها لتفسير وتأويل الرؤى وهي تأتى وفقاً لقواعد الشريعة الإسلامية وكذلك الإستشارات الدينية والإجتماعية ويتمثل شكل التواصل بين غادة وأعضاء الحملة على صفحتها عبر طريقتين الأولي "عبر الهاتف" وذلك من خلال رقم الهاتف النقال التى تضعه للجميع على صفحتها مع وضع مواعيد محددة لهذا الإتصال أو عبر الماسنجر من خلال المايك كما تذكر مظلوم صاحبة الصفحة ومفسرة الأحلام وتحصر ذلك كله في يومين هما السبت والاحد مابين الـ السادسة والثامنة مساء ً


ولكنها تشترط للتواصل مع الأفراد والأعضاء الإشتراك في موقعها الخاص "موقع الأستاذة غادة مظلوم" “www.ghadamazloum.net”عبر الشبكة العنكبوتية والذي أشتهر أيضاً بفعل السحر من خلال الفيس بوك وتلتزم غادة الخصوصية في التعامل مع الأعضاء وهي خصيصة مميزة تضعها غادة على إهتماماتها العملية الأمر الذي ساهم في إقبال الآلآف المؤلفة من الأعضاء والأصدقاء إلى المشاركة و التعاطى بكل اطمئنان وأمان مع مفسرة الأحلام الأولي على الفيس بوك.
التعامل مع غادة يأتى وفق ألية حددتها هى بنفسها تتصف بالنظام وتنبذ العشوائية فهى تقدم للمقبل والراغب على الإشتراك في صفحتها الخاصة عن تفسير الرؤي والأحلام إوذلك عبر إستمارة بيانات خاصة يقوم الراغب في التسجيل بكتابة اسمه وطبيعة عملة بالإضافة إلي ذكرالحالة الإجتماعية ومن ثم تأتي مرحلة الحديث عن الرؤية أو الحلم.
والجدير بالذكر ان علم تعبير الرؤى كما تشرحة غادة مظلوم هو علم اسلامي نفيس ليس من علوم الغيب التي استأثر الله بها وانما هو نوع من انواع الوحي او الإلهام الذي يسمح الله تعالي به لعبده فيبشرة أو يحذرة ولن يستطيع الإنسان ان يري الرؤيا إلا باذن الله والرؤيا تشغب بال الإنسان منذ أن هبط إلي الأرض وإلي أن يرث الله الأرض ومن عليها

منقول من موقع الشريط الالكتروني
بتاريخ 20-05-2010