|
رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) سبب مرضه
ومن المرائي الواقعة رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلم) ، في مرضه أن الوجع الذي أصابه كان بسبب السحر ، فعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة – رضي الله عنهما – قالت : سَحَر النبي (صلى الله عليه وسلم) يهودي من يهود بني زريق يقال لبيد بن الأصم ، قالت: حتى كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله ، حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، ثم دعاء ثم دعا ثم قال :
(( يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي : ما وجع الرجل ؟ قال : مطبوب ، قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن الأصم ، قال : في أي شيء : قال في مشط ومشاطة ، قال : وجبّ طلعة ذكر ، قال فأين هو ؟ قال : في بئر ذي أروان
، قالت : فأتاها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، في أناسٍ من أصحابه ثم قال :
(( يا عائشة والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤوس الشياطين )) .
قالت : فقلت : يا رسول الله أفلا أحرقته ؟ قال :
(( لا أما أنا فقد عافاني الله وكرهت أن أثير على الناس شراً فأمرت بها فدفنت ))
|